مرحلة الطفولة، هي مرحلة النشاط الزائد والطاقة ، فاللعب سمةٌ بارزة وواضحة للأطفال، والأطفال الّذين لا يحبون اللعب قد يعانون في بعض الحالات من مشاكل ربّما تؤثّر عليهم في مراحل لاحقة من عمرهم، فلا تفرحي بهدوء طفلك وانزواءه ، ومع أنها ليست قاعدة عامة ، لكن عليكِ مراقبة طفلك وتسجيل نشاطاته .
فاللعب سمة من سمات الطفولة، وقد استطاع العلماء استخلاص العديد من النتائج المختلفة التي تبيّن أهميّة هذا النشاط في العديد من الجوانب المختلفة.

☆ فما أهميّة اللعب للأطفال ؟
1 . يساعد اللعب على توفير الأنشطة الحركيّة المناسبة لجسم الطفل، والتي تعمل على تحسين لياقته، والحفاظ على جسمه سليماً معافىً من الأمراض المختلفة كالسمنة.

2 . يساعد اللعب ، الطفل على إدراك محيطه بشكل أفضل، كما ويساعد الطفل على تعلّم العديد من المهارات المختلفة والهامّة، كما يكسبه العديد من المعلومات والمعرفة عن الموجودات من حوله، خاصّةً تلك الألعاب التي تحتاج إلى تحريك للعقل بشكل أو بآخر، أو ألعاب تجميع القطع وما إلى ذلك.

3 . يساعد اللعب الطفل على اكتساب القيم والأخلاق، خاصّةً إن كان يلعب مع الكبار في السن، عندها يمكنه أن يتعلّم وبشكل أكبر الأخلاق الحسنة والقيم الجميلة كالصدق، والإخلاص، والأمانة، والروح الرياضية، والصبر.

4 . يساعد اللعب الطفل في الحفاظ على أداء واجباته بانتظام ، و يجعل الطفل إنساناً مقبولاً اجتماعياً ، فاللعب يُكسب الطفل المهارات الاجتماعيّة المتنوعة، التي تساعده على معرفة الطريقة المناسبة للتعامل مع كافة أصناف الناس.

5 . يساعد الطفل على التكلّم بشكل أفضل، والتعبير الأمثل عما يجول في خاطره من أفكار، من خلال تعلمه مزيداً من المصطلحات التي تثري مخزونه اللغوي.

6 . يكسب الطفل سرعة البديهة، ويطوّر ذكاءه وقدراته الكامنة، ويكشف عن جوانب في شخصيته، ويساعده على تكوين العلاقات الاجتماعية الجميلة.

7 . يساعد الطفل على التأدب بالآداب العامة المتبعة، والتي يحتاج إليها حتى يكون لبقاً ومهذّباً عندما يكبر.

♡ نصيحة لكِ سيّدتي للحفاظ على صحة جسد طفلك وشخصيته القوية :

اهتمي بميول طفلك ، وأحضري له الألعاب التي يحب ، وشجعيه على الرسم والتعبير بالألوان ، وحل الألغاز ، والألعاب التركيبية ، وقراءة القصص وتمثيلها ، لأن ذلك ينمّي شخصية طفلك ويعزّز ذكاءه ويطوّر مهاراته الذاتية.

التعليقات