امرأة

هل تقضي الصداقة بين الأزواج على الشهوة ؟

لماذا يضيء البعاد شعلة الحب حتى ولو كان قصيراً ؟ وهل ان تحرير العاطفة الحميمة تقطع المشاعر الرومانسية ؟ وهل بإمكان الزوج والزوجة أن يكونا في غاية التقارب والاندماج ؟ معظم النساء يجدن الشراكة الزوجية المثالية وكأنها أمر يشتركان فيه في كلتي العاطفة الحميمة والجنس العاطفي يقول برندن في كتابه ” عندما يلتقي رجل وامرأة في حب عاطفي, يدخل الشوق الطويل لمعرفة بعضهما البعض في جوهر الموضوع ”

وفي المعنى نفسه يقول الدكتور نابيه ” العلاقة الزوجية في مثل أرجوحة التعادل ومحاولة التوازن فيها تحتاج إلى الحب المتبادل والافتراق”.

تقول جينا وهي سيدة عمرها 32 سنة ” في السنوات الأولى لزواجي كنت أفضّل الصداقة العظيمة بيننا أولاً , لقد استمر حبنا على هذا المنوال ثماني سنوات وبالمقارنة بين زواجنا وزواج والدي اللذان عاشا كالقريبين عن بعضهما البعض عاشا في عالمين مختلفين تماماً لذلك صممت أن ارتبط بزواج مختلف كلياً . كنت أنا وزوجي لا نزال في الكلية عنما التقينا وبعد مضي عدة سنوات تزوجنا وصممنا أن نتشارك في كل شيء .

وقد نفذنا ذلك ولقد مد زوجي يد المساعدة لي في العمل وساعدته في عمله وكنا أفضل صديقين .

ولكن مع تراكم الأحداث في حياتنا لم نعد نعطي لبعضنا البعض الدفء وأصبح الجنس كأنه شيء مهمل لا نمارسه لمدد طويلة كنا قريبين من بعضنا ولكن على حساب عالمينا المختلفين . لذلك قررت أن أكون غريبة عنه بعض الشيء من جديد وأردته أن يشعر بأنه غريب عني أيضاً “. شيئاً فشيئاً استعادت جينا بعض استقلاليتها وتذكرت أن لها عدة آراء ومواقف تختلف عن تلك التي تخص زوجها وشعرت أنها بحاجة للتعبير عنها .

الآن يمكنهما القيام بما يحتاج ليكونا حبيبين أولاً !

التعليقات