رجل_بالمكتب

كتبت إحدى الزوجات رسالة عتب لزوجها قالت ” إنني أكتب لك هذه الرسالة لأشاركك مشاعري  . انني لا أقصد أن أخبرك ما يجب عليك أن تفعل, انني فقط أريد أن تفهم مشاعري

إنني غاضبة لأنك تقضي وقتاً طويلاً في العمل . كما أنني غاضبة لأنك تعود إلى البيت ولم يعد يبقى لي شيء .

أنا أريد أن أقضي وقتاً أكبر معك .

أنا آسفة اذا كان هذا ثقيلاً على السمع . أنا أعرف أنك تقوم بأفضل ما تستطيع . وانا أقدر جديتك في العمل .

“أحبك” .

عندما يفرط الرجل في العمل :

لقد كنت أتجاهلها ليس لأنني لا أحبها أو لا أهتم بها ولكن لأنه لم يكن يبقى لدي أي شيء أعطيه . لقد كنت أظن بسذاجة أنني أفعل أفضل شيء  بالعمل بجد لتقديم حياة أفضل ” مالاً أكثر ” لها ولعائلتي .

وبمجرد أن أدركت كيف كانت تشعر , وضعت خطة لحل هذه المشكلة في علاقتنا.

بدلاً من مقابلة ثمانية زبائن في اليوم بدأت أقابل سبعة . تخيلت في ذهني أن زوجتي هي الزبون الثامن . وفي كل ليلة كنت أعود مبكراً بمقدار ساعة واحدة . تخيلت في ذهني أن زوجتي كانت أهم زبون عندي. ابتدأت أعطيها ذلك الانتباه الخالص وغير المشتت الذي أعطيته لزيائني. وبدأت أقوم بأشياء صغيرة لها عند عودتي للبيت .

لقد كان نجاح هذه الخطة فورياً, لم تكن هي فقط أكثر سعادة بل كذلك كنت أنا .

وبالتدريج, مع شعوري بأنني محبوب بسبب الأساليب التي أدعمها بها وعائلتنا, أصبحت أقل انسياقاً لأن أكون ناجحاً عظيماً
وابتدأت اتمهل ولشدة دهشتي ليست فقط علاقاتي ولكن عملي أيضاً ازدهر, وأصبحت أكثر نجاحاً من دون أن يكون على أن أعمل بجهد كما كنت .

لقد وجدت أنني عندما كنت أنجح في البيت فإن ذلك ينعكس على عملي. لقد أدركت أن النجاح في العمل لن يتحقق عن طريق العمل الجاد وحده . لقد كان معتمداً أيضاً على قدرتي على بث الثقة في الآخرين . وعندما شعرت أنني محبوب من قبل عائلتي فأصبح الآخرين يثقون بي ويقدروني بشكل أكبر .

 

التعليقات