عائلة_سعيدة

سبعة أساليب لمواجهة الخلافات والخصومات العائلية :

  1. تفادي تحمل المسؤولية عن أخطاء الناس جميعا.فإذا كان أبناؤك مثلاً يرفضون تنظيف غرفتهم, فاغلق الباب وامتنع عن رؤية المناظر المؤذية . واجعل المبدأ الأول لحياتك أن تكون سعيداً .
  2. لا تساو مسلم الآخرين مع قيمتك أنت. فإذا كان أبناؤك في المدرسة يحصّلون علامات سيئة فنبههم مرة أو مرتين وتحاش أن تجعل ذلك مادة للخصام المتكرر.
  3. استعمل عبارات حازمة ولكنها غير مثيرة للخصومة والشجار اذا وجدت نفسك في موقف مجابهة. مثلاً : لقد ناقشنا هذا الموضوع مرارا من قبل ولا أريد أن أعود إلى مناقشته الآن.
  4. استعمل السلوك المؤثر بدلاً من النقاش العقيم الذي لا ينتهي. فإذا أبدى ابنك الصغير شيئاً من قلة الاحترام في سرد حادثة من الحوادث فاظهر له أنك لن تصغي إليه واتبع ذلك بإجراء قاطع. كأن تمتنع عن تقديم الخدمات الطوعية التي تقدمها له. لا تأخذه بسيارتك إلى مكان الحفلة التالية أو المدرسة. فإذا احتج قل له انك غير معني بخدمة الناس الذين لا يحترمونك.
  5. اترك الغرفة فترة قصيرة كلما شعرت أن الجدال يتطور حسب النمط المألوف المؤدي عادةً إلى الشجار.
  6. إذا أردت أن تبدأ مناقشة مع شريك حياتك أو مع طفلك فاختر لحظة خالية من التوتر. فإذا سكب صغيرك كأس الحليب مثلاً فلا تبدأ بتوبيخه وانما انتظر مدة من الوقت ثم ابدأ حديثك عن الموضوع.
  7. اذكر على الدوام أن ما يعتقده انسان ما في صفاتك ليس هو الحقيقة التي تؤمن بها أنت. فإذا اتهمك انسان ما بالسخافة مثلاً, فإنك لا تكن سخيفاً إلا اذا حاولت أن تسفه رأيه وأن تجعل لرأيه أهمية.

أخيراً يجدر أن نتذكر جواب النبي العربي لما طلب منه رجل أن “أوصني ” قال “لا تغضب” فردد مراراً قال “لا تغضب” ..
وبينما نعلم أن الشعور بالغضب هو عاطفة انسانية طبيعية, فوصية الرسول تعني أن لا نفتش عن الظروف التي تدعونا للغضب والشجار وأن لا نتصرف بطيش عندما يصيبنا ذاك الشعور.

التعليقات