الزواج الناجح يعتمد على التوافق والمحبة والالفة بين الزوجين والتفاهم فيما بينهما ، وإليكم هذه النصائح لتحقيق زواج ناجح خالٍ من المشاكل :

 

• معرفة الهدف من الزواج:

هو إدراك أن الزّواجَ من الأمور التي شرعها الله سبحانه وتعالى، وهو من سُنن الأنبياء والمرسلين، ونعمة من نعم الله الكُبرى على الإنسان؛ لذلك رغَّب فيه الإسلام ودعا إليه الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز، وإن الهدفَ من الزّواج ليس تحقيق المتعة للشريكين فقط، وإنما الحصول على السكينة، والمودة، والرحمة، وإنجاب الأطفال، وتعمير الأرض.

• حُسن اختيار الزوجين لبعضهما:

يُنصح كل مقبلٍ على الزّواج بأن يُحسن من اختيار شريكه وفقاً للأُسّس الشرعيّة، وتشمل اختيار الشريك وفقاً لدينه وخُلقه وهو الأساس في أي علاقة زوجيّة ناجحة، فالمرأة ذات الدّين والخُلق الرفيع هي التي تعين زوجها في مختلف أمور الحياة، كما أن وجود الرّجل صاحب الدّين والخُلق الحسن شرط أساسي في الزّواج، ولا يمنع الاختيار وفقاً للدّين والخُلق من أن يجتمعا مع المال أو الجمال وغيرها من الأمور الأخرى، كما يُنصح بزواج الرّجل من المرأة البكر التي لم يسبق لها أن تزوجت وكذلك الرّجل، ويجب أن يكون الزواج من المرأة التي تحافظ على الودّ والعِشرة، ويجب اختيار الشريك لشريكه الآخر الذي يتسم برجحان العقل والبُعد عن البلاهة والحمق، وينصح عدم وجود صلة قرابة بين الزوجين قدر المستطاع؛ من أجل تلافي انتقال الأمراض الوراثيّة.

• معرفة صفات شريك الحياة قدر الامكان:

 محاولة كل منهما التعرف على صفات الآخر قدر الامكان وكيفية التعامل معه وماذا يحب ويكره ،والابتعاد عن الاشياء التي يكرهها الطرف الآخر ،وتقبله بكل حالاته وعدم التذمر منه ،وذلك حتى تكون حياتهما مبنية على التفاهم والحب.

• فترة الخطبة: تقصير فترة الخطبة لأن طولها قد يزيد من المشكلات ويُشعر الطرفين بالملل.

• المعاملة الحسنة للطرفين مع بعضهما:

وعدم رفع الصوت وخصوصاً أثناء الكلام أو مناقشة أمر ما، كما يجب أن يُخاطبَ كل منهما الآخر بأحب الألفاظ والكلمات لديه، والابتعاد عن استخدام كل كلمة أو لفظ يكرهه الآخر.

• عدم الإكثار من الأوامر والطلبات:

بتجنب الخاطبين الطلبات غير المهمّة التي لا ضرورة لها عند تعاملهما معاً لأن ذلك قد يفسد العلاقة بينهما ويشعر كل منهما بأنه أداه لتلبية طلبات الآخر .

 

فالزواج يعد من المراحل المهمّة في حياةِ كلّ إنسان؛ حيث يقترن الزوجين ببعضهما حتّى يُحقّقا التآلف والتراحم والتعاون بينهما، كما أن الحياة الزوجيّة هي مدرسة الأجيال الجديدة، وتُساهم في توجيه الشباب إلى تعمير المجتمع وإصلاحه .

التعليقات