الغضب هو آفة من آفات النفس التي لها أثر كبير في وقوع الطلاق بين الأزواج، فعدم الرضا والسخط الدائم ، يؤدي إلى الغضب .
وشدة الغيظ هو أعلى درجات الغضب فاحذري منها في نفس زوجك .

☆ ماهي أسباب غضب الزوج ؟

1 . يحسب الرجل أن الغضب الموجبَ للظلم رجولة، فتتأثر نفسه بذلك وتُصبح سرعة الغضب عادة له وشِعارًا.
2. كثرة جدال الزوجة ، قاصدة السيطرة عليه وفرض رأيها .
3 . كثرة المزاح في غير الحق ، والهمز واللمز في الأسرة ، إذا تجاوزتِ حدود الحق إلى الباطل أدى إلى الخصومة، وتنتهي الخصومة إلى إشعال نار الغضب في القلب بسرعة .
4. كثرة هموم الزوج والضغوط النفسية عليه ، فتجعله سريع الغضب في المنزل .
5. ثرثرة الزوجة ، ووصفها زوجها بماليس فيه ، ونكرانها العشرة وصحبته الصالحة عند هدوء الزوج .
6. ممنوعات ونواهي في المنزل ، تعرفها الزوجة عن زوجها وتفعلها مما يشعل فتيل غضبه .

☆ ماهو علاج الغضب قبل أن يقع الطلاق ؟

1.. اعلم أيها الزوج ، أن الحياة ليست مثالية. ولن تكون يوماً من الأيام  كذلك. وأن كل ما يجري لن يكون مثالياً، أو على أفضل ما نتوقع أو نرجو.

2..   كن واعيا للتغيرات الجسدية المبكرة كتوتر العضلات، ووضعية (القبضة) ليديك،  وجفاف الحلق، وانقباض عضلات الجبهة، وتسارع دقات قلبك، وتزايد معدل التنفس وغير ذلك.

3.. كن واعيا لتسارع الأفكار في رأسك مع بداية الغضب. الغضب هو رد فعل لما نعتقد  أنه إهانة لنا.. إن مراقبة سيل الأفكار مع بداية الحدث المثير للغضب له فائدة كبيرة في منع الغضب .

4..  كن واعيا بنشوء مشاعر الغضب في أثناء حدوثها ومراقبة نتائجها ، قل (هذه مشاعر الغضب.. إني غاضب من هذا الشخص). من ثم مراقبة نتائج ذلك: (أنا غاضب، ولذا فإن أي قرار أصدره ربما لا يكون حكيماً).

5.  إعادة وضع الموقف في إطار إيجابي.. أي أن تستبدل بسيل الأفكار المشحونة  بالغضب تفسيراتٍ أخرى ممكنة ، مثلاً الزوجة كان طعامها محروقاً أو مالحاً ، من يدري ربما كانت مشغولة بأمرٍ ما فهذا ليس من عادتها .

6.  إلهاء أنفسنا بعيداً عن ما يثير الغضب.. وقد حدثنا الصحابي الجليل أبو ذر الغفاري  -رضي الله عنه- في الحديث الشريف: أن رسول الله – ‏صلى الله عليه وسلم-‏ ‏قال لنا: (‏إذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس، فإن ذهب عنه الغضب وإلا فليضطجع).

7.  تعلم التعبير الصحيح عن الغضب.. عندما نغضب فإننا نُظهر هذا الغضب عبر  الأساليب الثلاثة التالية: الصياح، والاعتداء، الكبت، والطريقة الصحيّة هي التعبير عن ما أغضبنا بكل حزم وثبات وعبر استخدام لهجة واضحة وصارمة وبنغمة صوت عادية كالتي تستخدمها بشكل طبيعي دون إيذاء للآخرين.

8.  سلِّم بماهية الأشياء: إحدى الأفكار الجميلة التي ستساعدنا على تجاوز الكثير  من الأحداث المزعجة أن نعلم أن الحياة في تغير مستمر. كل شيء له بداية وله نهاية. قدّر أن كل شيء سيعود إلى أصله.. فكل آلة أو أداة تُصنع سوف تَبلى وتتفتت يوماً ما. المسألة كلها مسألة وقت. فالذي تتوقع أنه سينكسر، ينبغي أن لا تُفاجأ أو تصاب بالغضب عندما ينكسر، فهذا قدره..!!

9.  التحرر من الاستعلاءِ والتكبر بغير الحق، مع التحلي بنقيضهما، وهو التواضع؛ فإن ذلك من شأنه أن يحمل المعروفين بالغضب عند رؤية هؤلاء – وقد تحرَّروا من أمراضهم أو أدوائهم – أن يتخلَّصوا، بل أن يتوَقَّوا هذا الغضب.

10 . تذكر الأجر العظيم لكاظمي الغيظ والعافين عن الناس ، فهم من المحسنين الذين يرفعهم الله درجاتٍ في الجنة .

♡♡ ولقد أرشدنا النبي صلى الله عليه وسلم إلى هذا الدواء ، إذ يقول سُليمان بن صُرَد: استبَّ رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم ونحن عنده جلوسٌ وأحدهما يسب صاحبه، مغضبًا قد احمرَّ وجهه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((إني لأعلم كلمةً لو قالها لذهَب عنه ما يجد؛ لو قال: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم)). فقالوا للرجل: ألا تسمع ما يقول النبيُّ صلى الله عليه وسلم؟ قال: إني لستُ بمجنون .!

التعليقات