كثير من الأهل يتركون المراهق دون توعيته جنسياً ، رغم تطور حواسه وإدراكه، وتغير هرمونات جسده فيبدأ يطرح الأسئلة ، التي يتفاداها الأهل إما جهلاً منهم أو خجلاً من الإجابة.
وهذا أكبر خطأ، فالمراهق هكذا يترك ليبحث عن الإجابة من الشارع او من أصدقاء السوء او من الإنترنت الذي لا يعود على المراهق سوى بالشذوذ والانحلال الأخلاقي.

☆ كيف تربي المراهق تربية جنسية حسب الطريقة الإسلامية ؟

••أولاً _البنت من عمر 12_ 17سنة :

1- نشرح لها طريقة تكون الجنين وأن الطريقة الوحيدة بالإسلام من خلال الزواج.

2- توضيح أهمية ارتداء الحجاب والأسباب الذي فرض من أجلها.

3- نبين لها سلبيات الخلوة بشاب غريب عليها أو أجنبي عنها.

4- نشرح لها كيفية الغسل والطهارة.

5- الابتعاد عن الفتيات اللاتي يتحدثن عن مغامراتهن مع الشباب أو المواقع الإباحية.

6- أن لا تستجيب لأي شاب يتحدث معها من خلال الشبكات الاجتماعية.

7- نعلمها كيف تتعامل مع أي شاب يبدي اعجابه بها أو يمدح جمالها.

8- تركز أمها معها على أنها صديقتها وينبغي أن تصارحها بخصوصيتها العاطفية.

•• ثانياً _ الولد من عمر 12_17سنة :

1- نشرح له طريقة تكون الجنين وأن الطريقة الوحيدة بالإسلام من خلال الزواج.

2- نوضح له أهمية غض البصر.

3- نبين له سبب تحريم الشرع للخلوة بالفتاة الأجنبية عليه.

4- نبين له الابتعاد عن الشباب الذين يتحدثون في الأمور الإباحية.

5- نوضح له حدود التعامل مع الفتاة لو كان يدرس بمدرسة مختلطة أو أجنبية.

6- فتح المواضيع العاطفية والجنسية معه بين فترة وأخرى ليخرج ما في نفسه.

7- الحديث عن الأمراض الجنسية وأسبابها (الإيدز والهربس…..).

8- تذكيره بالتوبة والاستغفار لو ارتكب خطأ جنسيا أو عاطفيا.

•• هذه خطوة عملية يمكن للوالدين تطبيقها علي أبنائهم، ويفضل أن يتكرر المفهوم لأكثر من مرة عند تطبيقه لأن التكرار مهم في العملية التربوية،
ومن الأمور التي تساعد الوالدين في نجاح التربية الجنسية المعلومات الفقهية التي يذكرها الوالدان للأبناء وخاصة في أحكام الطهارة والغسل، وكذلك ذكر قصة مريم وكيفية ولادة عيسى عليه السلام من غير رجل، بالإضافة إلى التنبيه للصور الإباحية والفيديوات الموجودة (بالإنستجرام والتويتر والفيس والكيك) ووسائل التواصل الاجتماعي من غير أن نتجسس عليهم، ومهم جدا أن لا نشعرهم بأننا نخاف عليهم لدرجة الوسواس، فإن ذلك يلفت نظرهم ويجعلهم يركزون على الجوانب الجنسية أكثر من غيرها

•• أهم ثلاثية تربوية نختم بها في حفظ أبنائنا وتربيتهم جنسيا بالطريقة الصحيحة، أن تكون العلاقة بيننا وبينهم مبنية على( الثقة، والعلم، والأمان) :

• الثقة فهي التي تطيل عمر العلاقة بين الوالدين والأبناء.
• العلم فحتى يكون الوالدان مرجع المعلومات الجنسية لهم.
• الأمان فيظهر في حالة لو ارتكب الطفل خطأ جنسيا فلا بد أن نشعره بالأمان ونعلمه كيفية تصحيح خطئه فنعطيه الثقة والدعم لكي لا يكرر الخطأ مرة أخرى.

التعليقات